33

من الخطبة ( 149 ) و من خطبة له عليه السّلام :

وَ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اَللَّهِ يَهْوِي مَعَ اَلْغَافِلِينَ وَ يَغْدُو مَعَ اَلْمُذْنِبِينَ بِلاَ سَبِيلٍ قَاصِدٍ وَ لاَ إِمَامٍ قَائِدٍ « و هو في مهلة من اللَّه » قال تعالى : و ذرني و المكذّبين أولي النّعمة

-----------
( 1 ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8 : 394 .

[ 569 ]

و مهّلهم قليلا . إنّ لدينا أنكالا و جحيما . و طعاما ذا غصّة و عذابا أليما 1 ،

فمهّل الكافرين أمهلهم رويدا 2 .

« يهوي » بالكسر ، أي : يسقط و يهبط .

« مع الغافلين » عنه تعالى ، اقترب للنّاس حسابهم و هم في غفلة معرضون 3 .

« و يغدو » أصل يغدو : السّير غدوّا ، و لمّا كان الغالب في طالب شي‏ء أن يسير إليه في الغدوّ استعمل في مطلق الطلب .

« مع المذنبين » . . . و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون 4 ، و . . . كفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا . . . 5 .

« بلا سبيل قاصد » و على اللَّه قصد السبيل و منها جائر . . . 6 .

« و لا إمام قائد » قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله : من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة 7 .