فهرس المطالب

العنوان رقم الصفحة

تتمّة الفصل السّابع في الإمامة العامّة عليه السّلام 1

العنوان 5 من الخطبة 4 : « بنا اهتديتم في الظّلماء ، و تسنّمتم العلياء . . . » 1

الحكمة 184 : « ما شككت في الحقّ مذ أريته . . . » 2

العنوان 6 من الخطبة 95 : « انظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم . . . » 16

العنوان 7 من الخطبة 107 : « نحن شجرة النّبوّة ، و محطّ الرّسالة . . . » 20

العنوان 8 من الخطبة 142 : « أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم . . . » 32

العنوان 9 من الخطبة 145 : « و اعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا . . . » 59

العنوان 10 من الخطبة 237 : « هم عيش العلم و موت الجهل . . . » 64

من الحكمة 98 : « اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية . . . » 65

العنوان 11 من كتاب 28 : « . . . أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء اللَّه . . . » 79

العنوان 12 من الخطبة 205 : « . . . املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني . . . » 210

العنوان 13 من الخطبة 150 : « و إنّما الأئمّة قوّام اللَّه على خلقه . . . » 375

العنوان 14 من الخطبة 185 : « ألا بأبي و امّي هم من عدّة . . . » 380

العنوان 15 من الخطبة 187 : « و الهجرة قائمة على حدّها الأوّل . . . » 391

العنوان 16 من الخطبة 231 : « ألا و إنّ اللّسان بضعة من الانسان . . . » 402

العنوان 17 من الخطبة 152 : « قد خاضوا بحار الفتن . . . » 416

العنوان 18 من الخطبة 152 : « فيهم كرائم القرآن ، و هم كنوز الرّحمن . . . » 425

العنوان 19 الحكمة 109 : « نحن النّمرقة الوسطى بها يلحق التّالي . . . » 429

[ 574 ]

العنوان 20 الحكمة 21 : « لنا حقّ ، فإن أعطيناه و إلاّ ركبنا أعجاز الإبل . . . » 435

العنوان 21 الحكمة 111 : « . . . لو أحبّني جبل لتهافت . . . » 438

العنوان 22 الحكمة 98 : « و خلّف فينا راية الحقّ . . . » 445

العنوان 23 من الخطبة 103 : « فما احلولت لكم الدّنيا في لذّتها . . . » 454

العنوان 24 من الخطبة 164 : « أيّها النّاس لو لم تتخاذلوا عن نصر الحقّ . . . » 469

العنوان 25 من الخطبة 103 : « ألا و إنّ أبصر الأبصار ما نفذ في الخير طرفه . . . » 477

العنوان 26 من الخطبة 167 : « و إنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا لمن أفاءها . . . » 490

العنوان 27 الحكمة 209 : « لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضّروس . . . » 495

العنوان 28 من الخطبة 85 : « فأين تذهبون » و ( أنّى تؤفكون ) و الأعلام قائمة . . . » 498

العنوان 29 من الخطبة 148 : « حتّى إذا قبض اللَّه رسوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم رجع قوم . . . » 519

العنوان 30 من الخطبة 188 : « الزموا الأرض ، و اصبروا على البلاء . . . » 542

العنوان 31 من الخطبة 180 : « قد لبس للحكمة جنّتها ، . . . » 547

العنوان 32 الحكمة 432 : « انّ أولياء اللَّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدّنيا . . . » 547

العنوان 33 من الخطبة 149 : « و هو في مهلة من اللَّه يهوى مع الغافلين . . . » 568

العنوان 34 الحكمة 156 : « عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته » 569

[ 575 ]

دليل القارى‏ء

ضمّ « بهج الصّباغة في شرح نهج البلاغة » ( 60 ) فصلا وزّعت على 14 مجلّدا حازت تلك الفصول على أسماء خاصّة بها ، و ادرجت وفقا لهيكل ارتآه المؤلّف نفسه .

اشتمل كلّ فصل على عدد من نصوص النّهج المراد شرحها ، كتبت بالغامق ،

و انتظمت استنادا إلى ترابطها الموضوعي بعناوين منحت أرقاما بارزة أعلاها تمثّل تسلسلها في الفصل ، إضافة إلى رقم خاص بين قوسين يشير إلى موقعها في النّهج .

قد تحتوي بعض العناوين على أكثر من نصّ يراد توضيحه فتشترك نصوص العنوان برقم واحد أعلاها ، و يميّز كلّ نصّ برقمه الخاص في نهج البلاغة .

يبتدأ الشّرح باقتطاع كلمات أو فقرات متتالية حسب أولويّتها في النصّ غالبا و تحصر بين قوسين و تميّز بالغامق في أوّل مورد أتت به لشرحها .

غالبا ما يكون الشّرح لغويّا أوّل الأمر ، ثمّ ينطلق منه إلى وقائع تأريخيّة و قصص أدبيّة معزّزة بأنواع الشّواهد شعرا و نثرا .

لم تحصر النصوص المنقولة من غير نهج البلاغة بين قوسين لكثرتها ، و اكتفي لتمييز أوّلها بذكر اسم الكتاب المأخوذة منه و يقع أوّل السّطر في أحيان كثيرة بين قوسين ، و نهايتها بهامش يشير إلى استخراجها و يبدأ النصّ الآخر برأس سطر جديد .

عند ما يتمّ شرح كلّ نص من العنوان ينتقل إلى عنوان آخر يليه وفقا لرقم تسلسله في الفصل ، فتشرح نصوصه و ينتقل إلى عنوان بعده ، و هكذا تشرح الفصول متتابعة .

إنّ العبارات التي تقع بين خطّين ، هي عبارات اعتراضيّة توضيحيّة .

اضيف في نهاية كلّ مجلّد فهرست للخطب و الكتب و الحكم الواردة في ذلك المجلّد .

و ختاما نرجو من القراء الأعزاء أرسال ما لديهم من ملاحظات أو اقتراحات بناءة حول الكتاب . كما نعتذر عن السهو و الخطأ إن وجد .

نتمنى للجميع التسديد و الصواب ، و من اللَّه الأجر و الثواب و السّلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته

الناشر