شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) [2]
الجزء الثاني
تتمة الخطب و الأوامر
تتمة خطبة 25
بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز و اليمن
26 و من خطبة له ع
حديث السقيفة
قدوم عمرو بن العاص على معاوية
27 و من خطبة له ع
استطراد بذكر كلام لابن نباتة في الجهاد
غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار
28 و من خطبة له ع
نبذ من أقوال الصالحين و الحكماء
استطراد بلاغي في الكلام على المقابلة
29 و من خطبة له ع
غارة الضحاك بن قيس و نتف من أخباره
30 و من خطبة له ع في معنى قتل عثمان
اضطراب الأمر على عثمان ثم أخبار مقتله
31 و من كلام له ع لما أنفذ عبد الله بن عباس إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته
من أخبار الزبير و ابنه عبد الله
استطراد بلاغي في الكلام على الاستدراج
32 و من خطبة له ع
فصل في ذكر الآيات و الأخبار الواردة في ذم الرياء و الشهرة
فصل في مدح الخمول و الجنوح إلى العزلة
33 و من خطبة له ع عند خروجه لقتال أهل البصرة
خبر يوم ذي قار
34 و من خطبة له ع في استنفار الناس إلى أهل الشام
أمر الناس بعد وقعة النهروان
مناقب علي و ذكر طرف من أخباره في عدله و زهده
35 و من خطبة له ع بعد التحكيم
قصة التحكيم ثم ظهور أمر الخوارج
36 و من خطبة له ع في تخويف أهل النهروان
أخبار الخوارج
37 و من كلام له ع يجري مجرى الخطبة
الأخبار الواردة عن معرفة الإمام علي بالأمور الغيبية
38 و من خطبة له ع
39 و من خطبة له ع
أمر النعمان بن بشير مع علي و مالك بن كعب الأرحبي
40 و من كلام له ع للخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله
اختلاف الرأي في القول بوجوب الإمامة
من أخبار الخوارج أيضا
41 و من خطبة له ع
الأخبار و الأحاديث و الآيات الواردة في مدح الوفاء و ذم الغدر
42 و من خطبة له ع
43 و من كلام له ع و قد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله إلى معاوية بجرير بن عبد الله البجلي
ذكر ما أورده القاضي عبد الجبار من دفع ما تعلق به الناس على عثمان من الأحداث
رد المرتضى على ما أورده القاضي عبد الجبار من الدفاع عن عثمان