شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) [11]
الجزء الحادي عشر
تتمة باب الخطب و الأوامر
196 و من كلام له ع
197 و من كلام له ع كان كثيرا ما ينادي به أصحابه
198 و من كلام له ع كلم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة
من أخبار طلحة و الزبير
199 و من كلام له ع و قد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين
200 و من كلام له ع في بعض أيام صفين و قد رأى الحسن ابنه ع يتسرع إلى الحرب
201 و من كلام له ع قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
202 و من كلام له ع بالبصرة و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثي
ذكر بعض مقامات العارفين و الزهاد
203 و من كلام له ع و قد سأله سائل عن أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر
ذكر بعض أحوال المنافقين بعد وفاة محمد ع
ذكر بعض ما مني به آل البيت من الأذى و الاضطهاد
فصل فيما وضع الشيعة و البكرية من الأحاديث
204 و من خطبة له ع
205 و من خطبة له ع
206 و من خطبة له ع
207 و من خطبة له ع
ذكر بعض المطاعن في النسب و كلام للجاحظ في ذلك
ذكر بعض أحوال العارفين و الأولياء
208 و من دعاء كان يدعو به ع كثيرا
209 و من خطبة له ع خطبها بصفين
فصل فيما ورد من الآثار فيما يصلح الملك
الآثار الواردة في العدل و الإنصاف
210
211 و من كلام له ع
فصل في أن جعفرا و حمزة لو كان حيين لبايعا عليا
212 و من كلام له ع في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه ع
213 و من كلام له ع لما مر بطلحة بن عبيد الله و عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد و هما قتيلان يوم الجمل
عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
بنو جمح
214 و من كلام له ع
فصل في مجاهدة النفوس و ما ورد في ذلك من الآثار
فصل في الرياضة النفسية و أقسامها
فصل في أن الجوع يؤثر في صفاء النفس
كلام للفلاسفة و الحكماء في المكاشفات الناشئة عن الرياضة
215 و من كلام له ع يحث فيه أصحابه على الجهاد
216 و من كلام له ع قاله بعد تلاوته
بعض الأشعار و الحكايات في وصف القبور و الموتى
إيراد أشعار و حكايات في وصف الموت و أحوال الموتى
217 و من كلام له ع قاله عند تلاوته
بيان أحوال العارفين
218 و من كلام له ع قاله عند تلاوته
219 و من كلام له ع
نبذ من أخبار عقيل بن أبي طالب
220 و من دعاء له ع
221 و من خطبة له ع
ذكر بعض الآثار و الأشعار الواردة في ذم الدنيا
222 و من دعاء له ع
أدعية فصيحة من كلام أبي حيان التوحيدي