شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) [13]
الجزء الثالث عشر
تتمة باب الخطب و الأوامر
224 و من كلام له ع في وصف بيعته بالخلافة
225 و من خطبة له ع
226 و من خطبة له ع خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة
227 و من كلام له ع كلم به عبد الله بن زمعة
عبد الله بن زمعة و نسبه
228 و من كلام له ع
ذكر من أرتج عليهم أو حصروا عند الكلام
229 و من كلام له ع
230 و من كلام له ع
ذكر طرف من سيرة النبي ع عند موته
231 و من خطبة له ع
من أشعار الشارح في المناجاة
فصل في ذكر أحوال الذرة و عجائب النملة
ذكر غرائب الجراد و ما احتوت عليه من صنوف الصنعة
232 و من خطبة له ع في التوحيد
233 و من خطبة له ع تختص بذكر الملاحم
234 و من خطبة له ع
235 و من خطبة له ع
قصة وقعت لأحد الوعاظ ببغداد
236 و من خطبة له ع
237 و من خطبة له ع
238 و من خطبة له ع و من الناس من يسمي هذه الخطبة بالقاصعة
فصل في ذكر الأسباب التي دعت العرب إلى وأد البنات
استدلال قاضي القضاة على إمامة أبي بكر و رد المرتضى عليه
ذكر ما كان من صلة علي برسول الله في صغره
ذكر حال رسول الله في نشوئه
القول في إسلام أبي بكر و علي و خصائص كل منهما
239 و من كلام له ع قاله لعبد الله بن عباس و قد جاءه برسالة من عثمان
وصية العباس قبل موته لعلي
240 و من كلام له ع اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي ص ثم لحاقه به
241 و من خطبة له ع
242 و من خطبة له ع في شأن الحكمين و ذم أهل الشام
فصل في نسب أبي موسى و الرأي فيه عند المعتزلة
243 و من خطبة له ع يذكر فيها آل محمد ص