شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) [16]
الجزء السادس عشر
تتمة باب الكتب و الرسائل
29 و من كتاب له ع إلى أهل البصرة
30 و من كتاب له ع إلى معاوية
31 و من وصيته ع للحسن ع كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين
ترجمة الحسن بن علي و ذكر بعض أخباره
بعض ما قيل من الشعر في الدهر و فعله بالإنسان
أقوال حكيمة في وصف الدنيا و فناء الخلق
بعض ما قيل في الغيرة من الشعر
اعتزاز الفرزدق بقومه
وفود الوليد بن جابر على معاوية
32 و من كتاب له ع إلى معاوية
ذكر بعض ما دار بين علي و معاوية من الكتب
33 و من كتاب له ع إلى قثم بن العباس و هو عامله على مكة
قثم بن عباس و بعض أخباره
34 و من كتاب له ع إلى محمد بن أبي بكر
محمد بن أبي بكر و بعض أخباره
35 و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر
36 و من كتاب له ع إلى أخيه عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء
37 و من كتاب له ع إلى معاوية
38 و من كتاب له ع إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر
39 و من كتاب له ع إلى عمرو بن العاص
40 و من كتاب له ع إلى بعض عماله
41 و من كتاب له ع إلى بعض عماله
اختلاف الرأي فيمن كتب له هذا الكتاب
42 و من كتاب له ع إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي
عمر بن أبي سلمة و نسبه و بعض أخباره
النعمان بن عجلان و نسبه و بعض أخباره
43 و من كتاب له ع إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني و كان عامله على أردشيرخرة
44 و من كتاب له ع إلى زياد ابن أبيه
نسب زياد ابن أبيه و ذكر بعض أخباره و كتبه و خطبه
45 و من كتاب له ع إلى عثمان بن حنيف الأنصاري و كان عامله على البصرة
عثمان بن حنيف و نسبه
ذكر ما ورد من السير و الأخبار في أمر فدك
الفصل الأول فيما ورد من الأخبار و السير المنقولة من أفواه أهل الحديث و كتبهم لا من كتب الشيعة و رجالهم
الفصل الثاني في النظر في أن النبي ص هل يورث أم لا
الفصل الثالث في أن فدك هل صح كونها نحلة رسول الله ص لفاطمة ع أم لا